البروق مكالمات فائتة لا يرد عليها الأصدقاء.
ندرك هذا في الصباح بعد توقف الأمطار، حين يتحدث الكل عن الارتواء والأودية
ولا يتحدث أحد عن محاولات البرق كل مرة لكتابة شيء ما.
يا ليتم البروق.
لا يرون أنها تنتحر عارية من أجل غاية ما.
لا يتحدث عن بسالتها الرعاة ولا الشعراء.
لم يتحدث أحد عن البرق كجندي يصاب بالعمى
فيطلق النار في كل الاتجاهات،
يقتل الناس ربما، لكنه لا يقصد الإيذاء، بل يشعر بالخوف،
ولا يدري من الأصدقاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق